العودة إلى البحث

ما المقصود بـ "اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ" في سورة يونس و"كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" في سورة هود، وما هو التفسير الكامل للآيتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توضح الآيات أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وقيل إن الأيام كأيام الدنيا أو من أيام الآخرة، وبعض العلماء قال إن خلقها في ستة أيام كان لتعليم خلقه التثبت والتأني. ثم استوى على العرش، ومعنى "استوى" علا وارتفع، وأنكر أئمة اللغة أن يكون معناها "استولى" إلا في سياق المنازعة، والله لم ينازعه أحد في عرشه. أجمع أهل السنة على أن الله فوق جميع مخلوقاته ومستوٍ على عرشه، يعلم أعمالهم ويسمع أقوالهم. تدبير الأمر لله وحده، والشفاعة لا تكون إلا بإذنه، والعبادة يجب أن تخلص له وحده. قبل خلق السماوات والأرض، كان عرشه على الماء، وهذا الماء كان على متن الريح. وخلق الله السماوات والأرض ليبلو العباد أيهم أحسن عملاً، وهو العمل الموافق للسنة والمخلص لله. ومذهب أهل السنة والجماعة هو إثبات ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بذلك على ظاهره من غير تحريف ولا تأويل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي