العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: "ثم استوى على العرش"، وهل يدلّ على تأخّر الاستواء عن خلق العرش، وهل يتعارض ذلك مع علوّه على خلقه الذي هو صفةٌ دائمةٌ لا تتغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علوّ الله صفة ذاتية أزلية، ولم يزل سبحانه عاليًا قبل خلق عرشه وبعده، وعلوه يختلف عن المخلوقات. وقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} لا يعني أن خلق العرش كان بعد خلق السماوات والأرض، بل خلق العرش سابق لهما إجماعًا. "ثم" في الآية تدل على الاستواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض، وليس على خلق العرش. والكلام في صفات الله يجب أن يقتصر على النصوص دون تعمق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي