العودة إلى البحث
السؤال

هل الله موجود بلا مكان، وهل الحديث "كان الله ولم يكن شيء، وكان عرشه على الماء" يدل على ذلك، وهل كان العرش موجوداً قبل الخلق أم هو مخلوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بأن الله تعالى مستوٍ على عرشه، وعرشه فوق سماواته، ولا يحويه شيء من مخلوقاته.

ثانيًا: العرش مخلوق عظيم، لم يكن ثم كان، وهو رب العرش العظيم وخالق كل شيء، ومن ادعى أن العرش أزلي فقد افترى كذبًا.

ثالثًا: جمهور أهل العلم يرون أن العرش أول المخلوقات التي خلقها الله، وقد كان عرشه على الماء قبل خلق السماوات والأرض.

رابعًا: الحديث النبوي الشريف يؤكد أن الله كان ولا شيء قبله، ثم خلق العرش، ثم السماوات والأرض.

خامسًا: زيادة "وهو الآن على ما عليه كان" في الحديث مكذوبة ومختلقة، وقد استخدمها أهل البدعة لنفي صفات الله تعالى كاستوائه على العرش.

سادسًا: نفي المكان عن الله صحيح إذا قصد به نفي إحاطة المخلوقات به، أما نفي علوه سبحانه فباطل، فالله تعالى في العلو فوق سماواته مستوٍ على عرشه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي