هل الأحاديث المنسوبة للإمام علي، والتي تفيد بأن "كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان" و"إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانًا لذاته"، صحيحة؟ وما هو الرأي فيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما روي عن الإمام علي في هذا الشأن لا سند له. أما حديث "كان الله ولم يكن شيء قبله..." فهو ثابت، لكن زيادة "وهو الآن على ما عليه كان" موضوعة ومكذوبة باتفاق المحدثين، أدخلها بعض متكلمة الجهمية لنفي صفات الله تعالى واستوائه على العرش. أهل يجيبون على ذلك بأن تغير النسب والإضافات لا يستلزم تغير الذات، أو أن تجدد الصفات الفعلية لله أمر ثابت بالنصوص، ولا يعني نقصًا. قبل خلق العرش، كان الله "في عماء"، وهو لا يحتاج إلى العرش أو المكان، واستواؤه عليه لا يعني احتياجًا أو إحاطة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104014
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي