هل الأحاديث المنسوبة للإمام علي، والتي تفيد بأن "كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان" و"إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانًا لذاته"، صحيحة؟ وما هو الرأي فيها؟
ما روي عن الإمام علي في هذا الشأن لا سند له. أما حديث "كان الله ولم يكن شيء قبله..." فهو ثابت، لكن زيادة "وهو الآن على ما عليه كان" موضوعة ومكذوبة باتفاق المحدثين، أدخلها بعض متكلمة الجهمية لنفي صفات الله تعالى واستوائه على العرش. أهل السنة يجيبون على ذلك بأن تغير النسب والإضافات لا يستلزم تغير الذات، أو أن تجدد الصفات الفعلية لله أمر ثابت بالنصوص، ولا يعني نقصًا. قبل خلق العرش، كان الله "في عماء"، وهو لا يحتاج إلى العرش أو المكان، واستواؤه عليه لا يعني احتياجًا أو إحاطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104014