هل قول الشافعي والقشيري والأشعري والبيهقي والبغدادي بأن "الله تعالى لا مكان له" أو "لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان" صحيح وواضح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل والجماعة يثبتون لله الأسماء والصفات الواردة في القرآن والسنة دون تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل، ومن ذلك علوه على خلقه واستواؤه على العرش. أما لفظ "المكان" فلم يرد في النصوص الشرعية، وهو لفظ مجمل يحتمل حقاً وباطلاً؛ فإن قُصد به أن الله يحيط به شيء من مخلوقاته فنفيه حق، وإن قُصد به علو الله على خلقه فهو حق، والتعبير بـ"العلو والفوقية" أولى. وقد أكد الشافعي والأشعري على علو الله واستوائه على عرشه. المدعى بأن الله لا يحويه مكان باطل، فالإجماع هو إثبات صفات الله كما وردت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2975
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2975
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي