ما مدى صحة عبارة "إنه تعالى كان ولا مكان فهو على ما كان قبل خلق المكان، لم يتغير عما كان" وهل وردت في تفسير النسفي؟
تُكثر كتب الأشاعرة من تداول عبارة "كان ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان"، وقد نسبها بعضهم لعلي -رضي الله عنه- بلا إسناد.
وهم يهدفون بها إلى نفي علو الله تعالى واستوائه على عرشه. والصواب أن الله مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه وفوق جميع خلقه، كما جاء في قوله تعالى: "إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ".
وصفات الله توقيفية، فلا يجوز وصفه إلا بما وصف به نفسه أو رسوله. والألفاظ المجملة يُستفسر عنها، فإن أريد بها حقٌّ قُبل، وإن أريد بها باطلٌ رُد.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شيء غيره" وفي رواية: "ولم يكن شيء قبله".
فإن أريد بالعبارة المذكورة في السؤال هذا المعنى فهو حق، وإن أريد بها نفي الاستواء والعلو فهو باطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129475
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129475
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي