ما صحة نسبة مقولة "كان الله ولا مكان" للإمام علي ومالك، وهل هي صحيحة شرعًا، وهل صحيح أن ابن تيمية هو أول من قال بأن الله في السماء، وهل صح عنه أنه قال: "ينزل الله كنزولي هذا"؟
ملخص الجواب: مقولة: (كانَ اللهُ ولا مكانَ، وهوَ الآنَ على ما عليهِ كانَ) مكذوبة على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولم تثبت عن الإمام مالك، وقد أنكرها شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن حجر وغيرهما، وعدّوها زيادة موضوعة على حديث "كان الله ولم يكن شيء قبله". هذه المقولة يستدل بها أهل البدع لنفي صفة العلو والاستواء لله تعالى على عرشه.
وقد بيّن العلماء المعاصرون بطلان هذه المقولة وتناقضها، فالله تعالى كان ولم يكن شيء قبله، ثم خلق السماوات والأرض وكان عرشه على الماء، ثم استوى على العرش، وهذا الترتيب الزماني لا يقتضي تغيراً أو استحالة في ذات الله.
والادعاء بأن أول من قال "إن الله في السماء" هو شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم، هو ادعاء باطل، فحديث الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم "أين الله؟" فأجابت "في السماء" رواه مسلم، وذكر الذهبي في كتاب "العلو" نصوصاً كثيرة عن أئمة السلف تثبت علو الله واستواءه على عرشه، ونقل عن الإمام أبي حنيفة تكفير من أنكر أن الله في السماء مستو على عرشه. أما ما يُنسب لشيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال: "ينزل الله كنزولي هذا، وكان جالساً فنزل" فهو كذب عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150545