العودة إلى البحث

هل لا يجوز دخول الكفار لحرم المدينة النبوية كما هو الحال في حرم مكة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

منع دخول الكفار خاص بمكة، أما المدينة فيجوز دخولهم لها، لكن لا يمكنون من الإقامة بها؛ لأنها جزء من جزيرة العرب التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين منها. أما المذاهب الفقهية، فاتفقت على عدم جواز سكن غير المسلم وإقامته في الحرم لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا". واختلفوا في جواز اجتياز الكافر للحرم مؤقتاً، فمنهم من منع دخولهم مطلقاً، ومنهم من أجاز دخوله عند الحاجة، مع معاقبة من يدخله بغير إذن، أو من يسمح له بالدخول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي