العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يجوز دخول الكفار لحرم المدينة النبوية كما هو الحال في حرم مكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منع دخول الكفار خاص بمكة، أما المدينة فيجوز دخولهم لها، لكن لا يمكنون من بها؛ لأنها جزء من جزيرة العرب التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين منها. أما المذاهب الفقهية، فاتفقت على عدم جواز سكن غير المسلم وإقامته في الحرم لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا". واختلفوا في جواز اجتياز الكافر للحرم مؤقتاً، فمنهم من منع دخولهم مطلقاً، ومنهم من أجاز دخوله عند ، مع معاقبة من يدخله بغير إذن، أو من يسمح له بالدخول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90246
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي