العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يستطيع غير المسلم دخول مكة المكرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للشريعة الإسلامية حِكم جليلة في أحكامها، فإباحة زواج المسلم من الكتابية دون غيرها من الكافرات يرجع إلى أن أصل دينهم من عند الله، ورجاء إسلامها؛ لأنها تؤمن بالكتب والأنبياء إجمالًا، فإذا نبهت على الحقيقة تنبهت، والزوج يدعوها إلى الإسلام. أما تحريم زواج المسلمة من الكافر، فلأن القوامة للرجال، والمرأة غالبًا ما تتبع دين زوجها، ولأن أهل الكتاب لا يؤمنون بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فيُخشى على المسلمة من تغيير دينها أو سماع ما يؤذيها في نبيها.

وفي سياق آخر، اتفق الفقهاء على تحريم سكنى الكفار وإقامتهم في الحرم المكي، واختلفوا في جواز مرورهم العابر، فمنعه الشافعية والحنابلة، وأجازه الحنفية بصلح أو إذن لأهل الذمة. وهذا المنع تعظيمٌ للمكان، وتخصيصٌ له بأحكام تظهر تميزه وطهارته، فلا يدخله إلا الطاهر من الشرك والإلحاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي