العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُحرم مكة على اليهود والنصارى، وأين تسامح الأديان في ذلك، وكيف نرد على من يقول بهذا القول، وكيف يكون البعض من "أهل الكتاب" وهو مسلم ويُحرم عليه دخول مكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم الله مكة على كل كافر، ولا تلازم بين كون الكافرة لديها ابن مسلم ودخولها مكة، فزواج المسلم بالكتابية شيء، ودخول الكافر مكة شيء آخر، واليهود والنصارى ليسوا أتباعاً لموسى وعيسى عليهما السلام لتحريفهم دينهم، وكلمة "التسامح بين الأديان" يراد منها إسقاط مبدأ الولاء والبراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي