العودة إلى البحث

ماذا يجب علي أن أفعل لأبرئ ذمتي أمام الله بعد وقوع حادث سير أدى إلى وفاة شخص، مع العلم أن المتوفى كان يسير عكس الاتجاه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من قتل مؤمنًا خطأ يرتفع عنه الإثم بأمرين: الأول دفع الدية، وتكون على عاقلته إلا إذا عفوا عنها فتسقط، فإن لم تكن له عاقلة فعليه، والثاني الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين؛ لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) [النساء:92]. والقتل الخطأ هو أن يفعل المرء ما يباح له، فيصيب إنسانًا معصوم الدم فيقتله، ويلزم القاتل الدية والكفارة لمباشرته القتل، وكون القتيل شريكًا له في سبب قتله لا أثر له في الحكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي