ماذا يترتب على صدم شخص بالسيارة دون قصد، وهل يترتب على ذلك أذى، خاصة أنَّ الشخص بقي واقفًا بعد الحادث؟
أخطأت بالذهاب وترك المصاب؛ إذ كان عليك طلب العفو منه وحمله للمستشفى، وتلزمه الكفارة والدية إن غلب على ظنك وفاته. إذا أمكنك الوصول إليه، يجب عليك ذلك؛ لأن حقوق المخلوقين لا بد من أدائها أو التحلل منها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ". إن لم تتمكن من الوصول إليه، فعليك التوبة، وإن غلب على ظنك موته لزمتك الكفارة والدية. وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن من غلب على ظنه وفاة المصدوم بسببه فعليه كفارة القتل الخطأ (عتق رقبة مؤمنة أو صيام شهرين متتابعين)، وعليه دية المصدوم التي تدفعها العاقلة، فإن تعذر، وجب عليه دفعها لورثته أو التصدق بها عنهم إن تعذر معرفتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21700