العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على صدم شخص بسيارته عن طريق الخطأ، وتركه فاقداً للوعي دون معرفة مصيره، وهل تجب عليه كفارة أو دية، وما مقدارها ولمن تدفع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ترتب على حوادث السير موت خطأً بسبب تقصير أو تفريط من قائد السيارة، وجبت عليه الكفارة والدية على عاقلته. أما إذا أخذ بأسباب السلامة ولم يقصّر، فلا دية ولا كفارة.

وإذا لم يتمكن السائل من معرفة نتيجة الحادث، وهل ترتب عليه موت أم لا، فلا يجب الحكم بالدية ولا الكفارة، لأن الأصل براءة الذمة. وعليه الاستغفار والتوبة لله، والإكثار من الأعمال الصالحة، فقد كان يلزمه معرفة نتيجة الحادث لأداء الحقوق.

ويجب رد الحقوق المالية لأصحابها إن أمكن، وإن عجز، فيستحل منهم أو يتصدق عنهم إن كانوا غائبين أو متوفين، وإلا فعليه الإكثار من الحسنات والتضرع لله لإرضاء أصحاب الحقوق عنه يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي