العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال: "إن الدين لا يحتاج إلى الرسول صلى الله عليه وسلم" وهل تجب مقاطعته والبراء منه، وهل يبقى البراء منه واجبًا حتى بعد توبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد حكم عبارة " لا يحتاج لمحمد" يتوقف على سياقها:

1. صحيح: إذا قُصد به اكتمال الدين ووضوح شرائعه بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الحجة أُقيمت على الخلق ببعثته. 2. جهل وكذب: إذا قُصد به أن رسالة يمكن أن تصل دون واسطة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا يناقض برسالته ويجب تبيين خطأ القائل. 3. كفر أكبر: إذا قُصد به الانتقاص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم أو التهوين من شطر الشهادة الثاني "أشهد أن محمداً رسول الله"، فهذا ردة عن الإسلام.

لا يُجزم بحكم القائل إجمالاً، بل يُعرض الأمر على أهل العلم، والتائب من القصد لا يُهجر بعد توبته الصادقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1619
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي