العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام الموظفة للحاسوب والطابعة الخاصين بجهة العمل لأغراض شخصية مقابل مبلغ مالي مع شرائها للورق؟ وماذا تفعل الموظفة بالنقود الزائدة التي يتركها العملاء في الخزينة أو يتنازلون عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق ذكر أن استخدام الموظف لأدوات المكتب غش وخيانة ، وما ينشأ عنه من مال حرام، واستقطاع نسبة من هذا المال لا يبيح العمل؛ لحرمة مال المسلم. أما المال المتبقي عند المحاسب نتيجة لتجمع مبالغ تركها أصحابها، فإن قال أصحابها للمحاسب خذها، فهذا تمليك منه للمحاسب نفسه، وله حق التصرف فيها. أما إذا لم يقولوا له شيئاً، فهذه حق لهم، وتجري عليها أحكام اللقطة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي