هل تكفي التوبة بعد 9 سنوات من قيام شخص بدهس آخر، ثم هروبه بالسيارة، مع العلم أن السائل كان مرافقًا له في السيارة وقت الحادثة، وقام بإبلاغ الشرطة بمعلومات عن الشخص والسيارة، ولا يعلم ما حدث بعدها، وهل عليه كفارة أو براءة ذمة أو حق تجاه الشخص المصدوم؟
إذا أخلص العبد التوبة لله غفر له وبُدّلت سيئاته حسنات مصداقاً لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
يجب نصح الزميل الذي لم يبلغ عن الحادث بالتوبة الفورية والتوجه للجهات المسؤولة، لأن التكتم على الحادث يعتبر تعاونًا على الإثم.
أما أنت، فإذا بلغت الشرطة في الوقت المناسب وقدمت لهم كل المعلومات المتوفرة، فقد أديت ما عليك وتعاونت على البر والتقوى، وبرئت ذمتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65512