هل يجوز لشخص تاب من ارتكاب جرائم سابقة في بلد غير مسلم أن ينكر التهم الموجهة إليه لتجنب السجن، أم يجب عليه الاعتراف؟ وما هو التصرف الأفضل في هذا الموقف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاصي قسمان: ما يتعلق بحق الله، كشرب ، وتكفي فيها ، وإن رُفِع أمره للمحكمة فله أن ينفي ليتهرب من عقوبة لا يستحقها شرعًا. وما يتعلق بحق المخلوق، كالقتل والسرقة، ويشترط للتوبة منها رد المظالم لأهلها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا). ففي القتل العمد يلزم تسليم نفسه لأولياء المقتول، وفي الخطأ دفع الدية، وفي السرقة رد المال، وإذا تاب الإنسان من هذه الجرائم وعلم أن المحكمة ستقضي عليه بعقوبة غير شرعية، فله أن ينفي الجريمة ليتخلص من عقوبة لا يستحقها شرعًا، ومعرفة كون العقوبة شرعية أو لا، لا يحكم فيه إلا أهل العلم بعد الوقوف على نوع الجناية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21515
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21515
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي