العودة إلى البحث

هل يُعدُّ ظنُّ الزوجة صحيحًا بأنَّ انشغالها بالدروس الدينية عبر التليجرام أفضل من الاهتمام بأعمال المنزل وتحضير الإفطار في رمضان، وأنَّ ذلك يعطِّلها عن طلب العلم والعبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحًا ما تظنه الزوجة؛ فأهمية طلب العلم وتعليمه عظيمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"، وقوله: "إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه".

ولكن قيام المرأة على شأن بيتها وزوجها وولدها أعظم أجرًا، لقوله صلى الله عليه وسلم لامرأة سألته عن أجر النساء: "أقرئي النساء عني السلام، وقولي لهن: إن طاعة الزوج تعدل ما هناك، وقليل منكن تفعله".

ويجب على الزوجين التعاون والتراحم لتمكين المرأة من الجمع بين مصلحة العلم والقيام بشؤون بيتها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم "يكون في مهنة أهله"، وهو القدوة للأزواج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي