العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة آثمة إذا تركت تلاوة القرآن وجلست مع زوجها لمشاهدة التلفاز بناءً على رغبته، خاصةً في رمضان، مع محاولتها التلاوة في أوقات أخرى وبطئها في القراءة بسبب تعلم التجويد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قراءة القرآن والإكثار من الطاعات ما لم يؤدِّ ذلك لتضييع حق الزوج، لأن حقه في الاستمتاع فرض لا يجوز تفويته بفعل النفل، وينبغي للزوجة الصالحة أن تسعد بإقبال زوجها عليها وتتخير لعبادتها أوقات انشغاله. ومشاهدة التلفاز شر يجب الحذر منه لما فيه من فتن الشهوات والشبهات والترويج للمنكرات، على الزوج أن يتقي الله ويجنب أهله رؤية وسماع هذه المنكرات، فإن دعا الزوج لمشاهدة أو سماع المحرمات فلا تجوز طاعته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف"، وتتلطف الزوجة في مناصحته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي