كيف يمكن التوفيق بين الزواج ، وأعبائه ، وطلب العلم ؟
المرأة المسلمة عاقلة تدبر أمرها بالتوافق بين مصالح الدنيا والآخرة، وهي كالرجل تطلب العلم وتحضر مجالسه، وقد كانت الصحابيات يطلبن من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخصص لهن يومًا للعلم. وربما تواجه المرأة إشكالات عند الزواج فتظن أنه يعيق طلب العلم، ولكن الزواج سنة المرسلين، والزواج لا يمنع طلب العلم، ولا طلب العلم يمنع الزواج، بل يجمع العاقل بينهما بحسن تدبير، فيوازن الأمور ويجعل لكل أمر ما يخصه. ويحتاج كل من الزواج وطلب العلم إلى المال والجهد والوقت، ويقسم المسلم والمسلمة ذلك بين الأمرين بالوسطية والاعتدال. وبعد الزواج، يجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، والإقامة في بيتها، ويمكنها الاستعانة بالوسائط الحديثة في طلب العلم، وليكن شغلها الشاغل طاعة زوجها وحسن معاشرته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ). ويجب على الزوج أن يعين زوجته على طلب العلم الشرعي، ويشجعها على ذلك، ولا يشغل وقتها كله في الأمور المنزلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6846
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي