كيف يجمع بين استغفار إبراهيم لأبيه وتبرؤه منه، ووعوده له، ومحاولته الشفاعة له يوم القيامة، علماً بأن الله لا يغفر للمشركين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
استغفار إبراهيم لوالده كان بناءً على وعد قطعه له، ولم يعاتبه الله عليه بل بيّن عذره. تبرأ إبراهيم من أبيه لما تبيّن له أنه عدو لله بموته كافرًا. استمر إبراهيم في الاستغفار لأبيه حال حياته أملًا في إيمانه، وهذا ما يسمح به لابن عباس وغيره، حيث يجوز الاستغفار للكافر الحي بقصد هدايته. أما يوم القيامة، فشفاعته نابعة من رأفة الموقف، وتوسلًا بوعد الله له بأن لا يخزيه، على غرار توسل نوح لوعد الله بنجاة أهله. إبراهيم لم يعارض وحيًا بعقله، بل بفهم لوحي سابق، وهذا مشروع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3396
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3396
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي