العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الفتاة مخطئةً إذا رفضت التنازل عن كرامتها التي أهانها والد خطيبها، لا سيما أن خطيبها يفضّل عائلته عليها رغم إقراره بخطأ والده، وأنّ والد الخطيب لا يريد إتمام الزواج في الوقت الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المقصود بالتنازل، ولكن إن كان الخاطب ذا خلق ودين فيُنصح بالحرص عليه وموافقته على التعجيل أو التأجيل ما لم يضرّ ذلك. ويجب التنبيه إلى أنه لا يزال أجنبيًا عنها، ولا تجوز له الخلوة بها أو محادثتها لغير حاجة. ويُفضل التركيز على تحديد موعد للزواج والمصالحة والتفاهم. وإن رأتِ الخطيبة أن الأمور لن تستقيم بعد الزواج بسبب كره أهله لها، فلا حرج في فسخ الخطبة، فهو أفضل من والشقاق بعد الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي