كيف يمكن مساعدة الجدة التي كانت مغنية شعبية وتلزم الفراش ولا تعي شيئًا، وهي لا تذكر الله بل تردد أغانٍ شعبية، علمًا بأنها لم تُنصح بالتوبة في السابق؟
الحمد لله الذي منَّ عليكم بنعمة والهداية. إن كانت المرأة قد اختلطت وذهب عقلها، فقد رُفع عنها القلم حتى تفيق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". فإن أفاقت، وجبت عليها التوبة عما أسلفت قبل اختلاطها.
إن كان لها مال، وجبت زكاته. وإن استقر وجوب عليها قبل ذهاب عقلها، وجب الحج عنها من تركتها إذا ماتت.
ينفعها دعاؤكم الصالح لها بأن يعفو الله عنها، ويتجاوز عن سيئاتها، ويعتقها من النار. ولكم أن تتصدقوا عنها، أو توقفوا أوقافًا يعود ثوابها إليها، كطباعة كتب العلم، وحفر الآبار، وبناء المساجد، الأيتام.
قد يكون فيما أصابها من الجنون تكفير لسيئاتها ومحو لخطاياها. نسأل الله أن يغفر لها ويتقبل بركم بها في هذه الحال، فهو وسيلة لدخولكم الجنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة". والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67063
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي