العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النظام السياسي القائم على المشروع الديمقراطي الغربي، مع وجود اختلاف بين أهل العلم المعاصرين حوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للديمقراطية جانبان: الأول يقره ، وهو إعطاء الأمة حق اختيار حكامها ومحاسبتهم، ويشمل انتخاب أهل العلم والعدالة. أما الجانب الثاني الذي يأباه الإسلام فهو إعطاء الأمة -ممثلة في البرلمان- حق التشريع المطلق، لأن التشريع المطلق لله وحده، كما قال تعالى: "قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ" (يونس: 59). وقد غلت الديمقراطية في هذا الجانب، متجاهلة الجانب الرباني، ولم تجعل للوحي مرجعية، وأعطت الشعب حق إلغاء الثوابت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110667
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي