العودة إلى البحث

ما حكم النظام السياسي القائم على المشروع الديمقراطي الغربي، مع وجود اختلاف بين أهل العلم المعاصرين حوله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

للديمقراطية جانبان: الأول يقره الإسلام، وهو إعطاء الأمة حق اختيار حكامها ومحاسبتهم، ويشمل انتخاب أهل العلم والعدالة. أما الجانب الثاني الذي يأباه الإسلام فهو إعطاء الأمة -ممثلة في البرلمان- حق التشريع المطلق، لأن التشريع المطلق لله وحده، كما قال تعالى: "قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ" (يونس: 59). وقد غلت الديمقراطية في هذا الجانب، متجاهلة الجانب الرباني، ولم تجعل للوحي مرجعية، وأعطت الشعب حق إلغاء الثوابت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي