هل كلمة الديمقراطية مستقاة من الإسلام، وما حكم الترويج لها؟
الديمقراطية كلمة يونانية تعني "حكم الشعب"، وهي نظام يجعل التشريع للشعب أو نوابه، مما يخالف الذي يجعل لله وحده، فالديمقراطية قد تُشرع ما يخالف الفطرة كالإجهاض وزواج المثليين. والله تعالى هو أحكم الحاكمين، وقد أخبر أن الحكم له وحده، وأن لا أحد أحسن منه حكمًا، قال تعالى: (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) غافر/12، وقال تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) يوسف/40. والنظم الديمقراطية تعد من صور في الطاعة والتشريع لأنها تلغي سيادة الخالق وحقه في التشريع.
والديمقراطية لا تعني الحرية المطلقة، فالحرية فيها مقيدة بالقانون والذوق العام، وهي تبيح الطعن في الدين والرسل بحجة حرية الرأي، بينما تقيد هذه الحرية في مسائل أخرى مثل إنكار "محرقة اليهود".
والديمقراطية تختلف عن الشورى الإسلامية في عدة وجوه: 1. الشورى تكون في الأمور المستحدثة التي لا يوجد فيها نص شرعي، بينما "حكم الشعب" يناقش قطعيات الدين. 2. مجلس الشورى يتكون من أهل العلم والأخلاق، بينما مجالس النيابة الديمقراطية لا تشترط ذلك. 3. الشورى غير ملزمة للحاكم، بينما اتفاق الأغلبية في الديمقراطية يصبح قانونًا ملزمًا.
يجب على المسلمين الاعتزاز بدينهم، والثقة بأحكام ربهم، والتبرؤ من النظم المخالفة لشرع الله، والالتزام بالإسلام ظاهراً وباطناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29017
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي