العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الحلف كذباً لإرضاء الوالد في حال غضبه الشديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب حرام، وهو من الفجور الذي يؤدي إلى النار إلا في الضرورات أو المصالح الشرعية الضيقة التي لا يمكن تحقيقها بغيره. ويزداد التحريم إذا اقترن بالحلف عليه، فيُعد يمينًا غموسًا من أكبر الكبائر. يجب تجنب الكذب والحلف عليه، ويمكن استخدام التورية والمعاريض كبديل مشروع. إذا كان الكذب على الوالدين ضروريًا لتجنب مشقة بالغة أو غضب شديد، ولم يضر طرفًا آخر، فهو جائز، ويجوز حينئذٍ تأكيده باليمين. وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب في ثلاث حالات: الحرب، والإصلاح بين الناس، وبين الزوجين، ويُلحق بذلك الكذب على الوالدين إذا كان لا يضر أحدًا ويُرضيهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148219
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي