ما حكم الشرع في رجل عرض زوجته على آخر وصورها ذلك الشخص، وادعى أنه مسحها، فماذا يترتب عليه فعله؟ وهل يشتكي هذا الرجل مع العلم أنه ستره؟ وكيف يتوب إلى الله من هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به أمر قبيح ومخالف للفطرة السليمة، وقد أحسنت بتوبتك إلى الله تعالى. وإن كانت زوجتك على علم بما وقع لها فيجب عليها أيضًا ، وهذا الرجل الذي قام بتصوير زوجتك يجب عليه أن يتوب ويقوم بإزالة هذه الصورة. وقد أحسنت التصرف بطلبك منه إزالتها، وأبرأت ذمتك بذلك، وما دام قد حلف بالله تعالى أنه قد أزالها فما عليك إلا تصديقه في ذلك، وأن تكل أمره إلى الله تعالى، وستر المسلم على نفسه فيما فعل من معصية واجب، وعدم إخبار ذلك الرجل بما حدث وكتمه له -إن صح- فيه ستر على الجميع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119019
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119019
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي