العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول الرجل لزوجته: "إذا روحي بيت أهلك وسآتي بغيرك لتهتم بها" طلاقًا، بعد جدال حول الاهتمام بوالدته، مع العلم أنها تراجعت عن قولها وأكدت اهتمامها بوالدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قولك لزوجتك: "روحي بيت أهلك" كناية طلاق، فإن نويت به فهو نافذ ولا يمكنك التراجع عنه، وإن لم تنوه فليس طلاقًا. إذا وقع الطلاق، فلك مراجعة زوجتك قبل انتهاء عدتها إذا لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث. عدة المطلقة تنتهي بطهرها من الحيضة الثالثة بعد الطلاق، أو بوضع حملها إن كانت حاملاً، أو بمضي ثلاثة أشهر إن كانت لا تحيض. اعلم أنه لا يجب على زوجتك رعاية أمك ولا خدمتها، ولا يحق لك إلزامها بذلك، وإن تطوعت بذلك فهو أفضل وأعظم مثوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي