العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال لزوجته -وهي عند أهلها- "علي الطلاق لو طلعتي من بيت أهلك لمدة شهر فأنت طالق"، وهو يقصد بذلك الطلاق، وكذلك ألا يراها ولا تراه المدة المذكورة؟ وكيف له الرجعة عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت نويت بيمينك، فإنّك إذا حنثت فيها وقع طلاقك، وبانت منك زوجتك بينونة كبرى. وعليه؛ فإذا أردت ألا تفارق امرأتك، فعليها أن تبقى في بيت أهلها، ولا تخرج منه، ولا تراك ولا تراها، حتى ينقضي الشهر؛ فتبر في يمينك، ولا يقع عليها الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي