العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي قال لزوجته: "روحي وأنت طالق" ولم تخرج من البيت وردها، ثم قال لها "علي اليمين لن أقترب منك لمدة شهر" ولم يعقد الحلفان إلا بضعة أيام، ثم قال "علي اليمين لو فعلت كذا لن تبقي على ذمتي" وفعلت، ثم قال "علي اليمين لن تدخلي الغرفة هذا اليوم" ثم قال لها "روحي وأنت طالق"؟ وهل يمكن الاستمرار في الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قال الرجل لزوجته: "روحي وأنت طالق"، فإن قصد بالقول الأول وبالثاني طلقة أخرى، فهما طلقتان. وإن لم يقصد بالأول الطلاق، فعدّت طلقة واحدة. حلف الرجل أن لا يقترب من زوجته شهراً ثم جامعها قبل ذلك لا يعتبر طلاقاً، وعليه كفارة يمين عند بعض العلماء. وقول الرجل لزوجته: "علي اليمين لو فعلت كذا لن تبقي على ذمتي"، إن قصد به التهديد فليس طلاقاً، وإن قصد تعليق الطلاق أو الحلف به، فيقع الطلاق عند . بناءً على الاحتمال الأول تكون قد طلقت مرتين، وله مراجعتها في أو بعقد ومهر جديدين بعد انتهائها. وعلى الاحتمال الثاني، تكون قد بانت بينونة كبرى (ثلاث طلقات)، فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي