هل "العظيم" و"الأعلى" يشيران إلى العظمة والعلو بالحجم والمكان أم بالمنزلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أسماء الله الحسنى "العظيم"، والعظمة صفة ذاتية له تعالى، ولا يمكن للمخلوقات أن تحيط بها. عظمة الله لا تُكيّف ولا تُحدّ، وهو عظيم في ربوبيته، وألوهيته، وأفعاله، وقدرته. يجب على المسلم أن يتجنب الألفاظ غير اللائقة عند عن الله، وأن يلتزم بما ورد في النصوص الشرعية، مثل عدم وصفه بـ "الجسم" أو "الحجم". الله تعالى مستوٍ على عرشه، وهو عالٍ على خلقه علوًا ذاتيًا وقهريًا وعلُوَّ شأن، فلا يماثله أحد، ولا يعتريه نقص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي