ما كفارة من حلف بالله على أمر كان يظنه صحيحًا ثم تبيّن له كذبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعمد الحلف الكاذب من كبائر الذنوب ويسمى "اليمين الغموس"؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس". أما الحلف على ظن أو ما يجري على اللسان بغير قصد، فهو من لغو اليمين الذي لا يؤاخذ الله به، لقوله تعالى: "لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ". ولا كفارة على من حلف بغير قصد. ويكره الإكثار من الحلف لغير حاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129723
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129723
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي