العودة إلى البحث

كيف تفسر الآية: (وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام) بأن الجوار هي السفن وليست الأمواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجواري هي السفن، ويشهد لهذا التفسير قوله تعالى: "إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ" و "أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ". وقد روي هذا التفسير عن علماء السلف كـمجاهد. ويزيد على ذلك قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا" وهذا يدل على أنها السفن التي إذا سكنت الريح بقيت راكدة، وقوله "أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا" يعني إهلاك السفن بسبب ذنوب أهلها، كما ذكر الطبري والقرطبي وابن كثير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي