هل ورد في القرآن الكريم ذكرٌ لكيفية تكون البحار، وما هي الآية التي تتحدث عن ذلك وتفسيرها؟
يُظهر القرآن الكريم إعجازًا علميًا في وصف البحار، لم يتوصل إليه العلم إلا حديثًا، ومن ذلك: 1. البرزخ المائي: حيث اكتشف العلماء في عام 1942 أن البحار المالحة تختلف في خصائصها وتلتقي في محيط واحد دون أن تمتزج لوجود برزخ مائي يفصل بينها، وهو ما وصفته الآية الكريمة: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ﴾. 2. الظلمات والأمواج الداخلية: الآية ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ تصف ظلمات أعماق البحار، حيث يصبح الظلام شديدًا على عمق 200 متر، وكذلك وجود أمواج داخلية عند حافة الجزء المظلم العميق من البحر، لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. 3. النار تحت البحر: كما أشار القرآن إلى وجود نار تحت البحر في قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾، وأن هذه البحار ستتفجر نارًا يوم القيامة.
هذه الحقائق العلمية التي ذكرها القرآن قبل قرون تؤكد مصدره الإلهي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37401
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37401
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي