العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الإعجاز اللغوي في قوله تعالى: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ)، وفي لفظ (مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ)، وفي قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أقرب ما يقال في الحكمة من التعبير بالإدناء هو أن الآية لا تأمر بمجرد ستر العورة أو ارتداء الجلباب، بل بأمر زائد وهو إدناء شيء من الجلباب على الوجه لستره، وقد فُسِّرَ الإدناء بالإرخاء من فوق الرؤوس على الوجوه.

واستُدِلَّ على ذلك: بأن الله لم يقل "يتجلببن" بل "يُدْنِينَ"؛ وأن الإدناء يتعدى "بعلى" لتضمينه معنى الإرخاء؛ وأن الضمير في "يُدْنِينَ" يشمل أزواج النبي وبناته ونساء المؤمنين، وقد أُجمع على وجوب ستر الوجه والكفين على أزواجه؛ وأن الله أمر أمهات المؤمنين بالستر الكامل في آية الحجاب.

وكلمة "مِنْ" في {مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} للتبعيض، ومعناه أن ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها لتتميز عن الأمة.

والحكمة من هذا الأمر هي {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}، أي يُعرَفن بالعفة فلا يتعرض لهن من في قلبه مرض، فالستر أقرب لرفع الأذى، وليس بالضرورة أن يمنعه كليًّا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي