العودة إلى البحث
السؤال

هل الإمساك باللحية سنة مطلقًا أم عند الهمّ بأمر مهم، كما ورد في الحديث عن عائشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى ابن حبان وأحمد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا همَّه شيء أخذ بلحيته، وهذا فيه ضعف، لكن له طريق آخر يحسنه، وهو ما رواه أبو الشيخ عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد وجده أكثر مس لحيته". وقد حسنه شعيب الأرنؤوط والألباني.

وهذا الفعل هو من الأفعال الجبلية أو الاعتيادية، وليس بقصد التشريع أو العبادة، كعادة الناس في الأخذ بشاربهم عند الغضب كما فعل عمر بن الخطاب. وهذا النوع من الأفعال لا يؤخذ للأسوة، وإنما هو من الجائزات والمباحات، وموافقته جائزة لا يُتعبد بها ولكنها حسنة، وفعلها يدل على الإباحة لا على المشروعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24738
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي