العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز كره أسماء الأنبياء، وهل كان النبي يعلم بكل شيء كأمور الدنيا، وهل القول بأن التسمية ليست دليلاً على المحبة يعتبر عدم احترام، وهل يؤجر المسلم على تسمية أبنائه بمحمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التسمية باسم محمد مستحبة، إلا أن كراهة التسمي به قد تأتي من الملل من كثرته، أو إعظامًا لاسم النبي لئلا يُنتهك، كما فعل عمر. أما اعتقاد أن الرسول يعلم كل شيء فغير صحيح، فالله وحده يعلم الغيب، وما يعلمه الرسول فبوحي من الله، وقد قال في أمور الدنيا: "أنتم أعلم بأمر دنياكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي