العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تشعر الفتاة بعدم الراحة وترفض كل الخُطّاب الجيدين رغم استخارتها ودعائها بالزوج الصالح، ولماذا ينتهي الأمر بالرفض من الطرف الآخر في المرات القليلة التي توافق فيها، مما يسبب لها حزنًا لوالديها وشعورًا بالابتلاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في رفض الخاطب ولو كان ذا دين وخلق، سواء كان الرفض بسبب عدم الوسامة أو لغيرها، ولا تخافي من العقوبة على هذا الرفض. أحسني الظن بالله ولا تيأسي، وإذا تقدم لك من ترضين دينه وخلقه فاقبلي به وتوكلي على الله، وأكثري من الذكر والرقى الشرعية والأذكار، واجتهدي في الدعاء بإلحاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي