العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المال المُعاد من صديقٍ كان قد تعثر في سداد جزء من قرضٍ ربوي سدده السائل عنه، مالًا حلالًا أم حرامًا، وفي حال كان حرامًا، فماذا يفعل به السائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرض بفائدة هو عين وهو من كبائر الذنوب، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الربا ثلاثة وسبعون باباً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه". والندم والاستغفار، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، و"إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ". أما المبلغ الذي أعطاه لك صاحبك سداداً لدين سددته عنه للبنك الربوي، فهو من حقك وليس عليك فيه شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62050
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي