العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة القرآن رغمًا عن النفس وعدم الخشوع فيه تُفقد الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن من أفضل الطاعات التي ينال بها المسلم الأجر العظيم، فبكل حرف عشر حسنات، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف؛ ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". ومن آداب تلاوة القرآن الخشوع، ولكنه ليس شرطًا لحصول الثواب، فقراءة القرآن مع نقص الخشوع تُثاب عليها، والأفضل قراءته بخشوع وتدبر تام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83443
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي