العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على الأم والابن لقيامهما بالشجار مع الابنة التي انتحرت؟ وهل تُخلّد المنتحرة في النار مع كونها تُصلي وتصوم؟ وما العمل الذي يشفع لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار من أكبر الكبائر، وقد جاء الوعيد الشديد لمن يقتل نفسه، إلا أن يعفو الله عنه. وعلى أهل هذه الفتاة الإكثار من الدعاء لها بالمغفرة والرحمة، عنها، وإهداء الثواب لها. أما الأم والابن فليس عليهما كفارة؛ لأن البنت هي التي فعلت ذلك بنفسها، ومجرد الشجار لا يجعلهما قاتلين، وينبغي لهما الإكثار من أعمال الخير والنوافل والمحافظة على والبعد عن المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي