العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك في زوال النجاسة (البول) بعد الشعور بالتحسن، وتكرار خروج الغازات والأصوات (الريح) التي تتزايد عند الوضوء والصلاة، مع العلم بالمعاناة من الوسوسة الشديدة؟ وما حكم الدراسة في فصل مختلط هو الوحيد في طابق البنات، والتعامل مع معلمة أجنبية غير محجبة، وما حكم رؤية النساء الأجنبيات عند الخروج من المدرسة رغم محاولة غض البصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة من شر الأدواء، وعلاجها يكون بالإعراض عنها وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فإذا شككت في خروج البول فلا تغير ثيابك، وإن تيقنت من خروجه، فاغسل الموضع الذي أصابه البول من ثوبك ولا يلزمك تغييره. وأما الريح، فإن كنت مصابًا بسلس الريح، فتوضأ بعد دخول وقت الصلاة وصلِّ بوضوئك الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت، وإن كنت تعلم أن خروج الريح ينقطع في وقت معين قبل خروج وقت الصلاة زمنًا يكفي للطهارة والصلاة، فانتظر حتى يأتي ذلك الوقت فتتوضأ وتصلي، وإذا شككت في خروج الريح فلا تلتفت إلى الشك حتى يحصل اليقين الجازم. وأما النساء، فغض بصرك عنهن ولا تتعمد النظر، فإذا وقع بصرك على امرأة من غير قصد فاصرف بصرك عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130927
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي