العودة إلى البحث
السؤال

هل المنتجات التي خُصم سعرها بنقاط مسروقة دون علم تُعد مالاً حراماً ويجب التخلص منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب رد المسروق إلى صاحبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سُرق من الرجل متاعٌ، أو ضاع له متاع، فوجده بيد رجل بعينه، فهو أحق به، ويرجع المشتري على البائع بالثمن".

إذا اشترى المرء شيئًا مسروقًا، ثم علم أنه مسروق، فعليه رده إلى من علم أنه ماله، ويطالب البائع بالثمن.

إذا تعذر الوصول إلى أصحاب النقاط المسروقة، فإن كان المشتري محتاجًا فلا حرج عليه في الانتفاع بها، وإلا فعليه التصدق بقيمتها عن أصحابها.

أما السلع المشتراة من خلال هذه الحسابات فهي حلال للمشتري، وعليه التصدق بقيمة النقاط التي استفادها، ويجب عليه التوقف عن استعمال هذه الحسابات المسروقة، وإن أمكنه استرداد ماله من البائع فليفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي