هل وجودي مع أبي في المستشفى أثناء عمليته الجراحية وبعدها يعد عذراً لترك صلاة الجماعة؟ وهل يجوز لأبي الجمع بين الصلاتين؟ وكيف يصلي إذا لم يفق إفاقة كاملة وكان عقله يذهب ويجيء؟
يُباح ترك صلاة الجماعة لتمريض المريض إذا لم يوجد غير الممرض، وقد دلّ على ذلك فعل ابن عمر رضي الله عنهما. ويرى بعض أهل العلم أن من تعلق قلبه بالمريض - وإن وُجد غيره - يُعذر في ترك صلاة الجماعة.
يُجيز الفقهاء الجمع بين الصلاتين للمريض الذي يشقّ عليه أداء كل صلاة في وقتها. ويرى المالكية والحنابلة جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء للمرض، واستدلوا بأحاديث عن ابن عباس رضي الله عنهما، وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق المستحاضة، وبأن المشقة في المرض أشدّ منها في السفر. ويرى المالكية جواز الجمع تقديماً لمن خاف الإغماء، بينما يرى الحنابلة أن المريض مخيّر بين التقديم والتأخير.
من غاب عقله بسبب البنج لا يطالب بالصلاة إلا بعد إفاقته، ويصلي ما فاته قضاءً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110502