العودة إلى البحث
السؤال

هل القول المنسوب للإمام أحمد بن حنبل "من علامات المرجئة أنهم يصفون أهل السنة بالخوارج" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نقف على نسبة قول "لو أن أهل سلموا من الخوارج والمرجئة لاستراحوا" للإمام أحمد، وإن نُسب إليه. ولا غرابة في القول لأنه حق وواقع، فالمرجئة يرمون أهل السنة بالخارجية، والخوارج يرمونهم بالإرجاء، لكن أهل السنة وسط بين الفرقتين الضالتين. وكما قال ابن تيمية: " وسط في الملل بين الأطراف المتجاذبة، والسنة في الإسلام كالإسلام في الملل". وأهل السنة في باب الأسماء والأحكام وسط بين الخوارج والمعتزلة والمرجئة، ولن يضرهم ما ينالهم من الطرفين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي