العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمرار الزوجة في ارتداء غطاء الرأس أمام أهل زوجها والتزامها بالحجاب الشرعي الكامل، حتى لو سخروا منها بحجة أن الحجاب غير ضروري في التجمعات العائلية، وما كيفية إقناعهم بفوائد الالتزام الشرعي مع تجنب إيذائهم؟ وهل أبناء أخ الزوج أو أخته يعتبرون من المحارم؟ وما حكم مصافحتهم باليد إذا كانت هذه العادة منتشرة في العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أبناء أخ وأخت الزوج ليسوا من المحارم، بل هم أجانب يجب الاحتياط منهم أكثر، وقد جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الموت لخطورة فتنتهم وتمكنهم من الوصول إلى المرأة والخلوة بها بخلاف الأجنبي، ويجوز للمرأة أن تجلس معهم إذا كانت محجبة الحجاب الشرعي، ما لم يكن في الجلوس ريبة، ويحرم عليها الخلوة بأحدهم، أو مصافحتهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لا أصافح النساء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي