العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير أسعار السلع باستمرار، بحيث يختلف السعر المدفوع عن السعر المعلن، وهل يعتبر هذا عدلاً في التجارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا باع البائع السلعة بأقل من سعر السوق محاباةً لأحد، جاز له ذلك ما لم يقصد الإضرار بالآخرين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

أما إن باع بأكثر من سعر السوق: إذا كانت الزيادة يسيرة ويتسامح بها الناس، جاز ذلك. إذا كانت الزيادة كثيرة والمشتري يجهل السعر، فهذا غش وخداع، ويثبت للمشتري خيار الغبن برد السلعة.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن بائع يبيع السلعة نفسها بأسعار مختلفة، فأجاب بأن الاختلاف جائز إن كان سببه تغير سعر السوق، أما إن كان سببه استغلال جهل المشتري بالمساومة، فلا يجوز، لأنه غش وخلاف للنصيحة التي هي ، ويجب أن يكون بسعر السوق المعتاد، إلا أن يحابي البائع أحداً بتخفيض السعر له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19619
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي