ما حقيقة أن الزهرة كانت امرأة، ونجم سهيل كان رجلاً، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد لعنهما؟
تتلخص الإجابة في نقطتين رئيسيتين:
1. قصة كوكب الزهرة: الرواية المتداولة عن الزهرة وأنها كانت امرأة حسناء أغوت هاروت وماروت ثم مسخها الله كوكبًا، هي قصة من رواية كعب الأحبار، وليست مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ضعف العلماء الروايات المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم، واعتبروها منكرة أو معلولة، وأشاروا إلى أنها ترجع في تفصيلاتها إلى أخبار بني إسرائيل.
2. قصة النجم سهيل: ما يُحكى عن النجم سهيل بأنه كان رجلًا ثم مُسخ إلى نجم، هو كلام مكذوب وموضوع. كل الأحاديث الواردة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ضعيفة جدًا، وقد حكم عليها أهل العلم بالوضع والترك، ولا يصح منها شيء مرفوعًا. وإن وُجدت بعض الآثار الموقوفة عن الصحابة، فغالب الظن أنها من الإسرائيليات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8020
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8020
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي