العودة إلى البحث
السؤال

هل فعلي كان صحيحًا بالإعراض عن الملحدين الذين يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب الله وينشرون أحاديث كاذبة، أم كان ينبغي عليّ مجادلتهم، وإذا وجب جدالهم، فهل يمكنني إرسال رابط الصفحة لكم ليجادلهم أهل العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا امتلكت العلم والقدرة على دحض باطل الملحدين ورأيت فائدة في ذلك، فَرُدَّ عليهم. أما إذا لم ترَ فائدة كبيرة أو لم تكن لديك المعرفة الكافية، فأعرض عنهم ولا تضيّع وقتك في مواقعهم وصفحاتهم، لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (الأنعام: 68). والخوض في آيات الله هو التكلم بما يخالف الحق وتحسين المقالات الباطلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180911
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي