العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت خطأ برفض التعامل مع شخص يعادي الإسلام وينتمي إلى فكر عنصري، حتى يغير محتوى صفحته الذي يعبر عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تخطئ فيما فعلت مع هذا الشخص؛ لأن ما حملك عليه هو غيرتك على وبغضك ، وما ظهر لك من معاندته لله وإظهاره العداوة ، ففي مثل هذا الحال تقتضي الحكمة الإغلاظ لمثل هؤلاء، ولا يناسبهم الكلام اللين، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ".

لكن لا يجوز للمسلم أن يتحاور مع الكفار في شبهاتهم دون علم يمكنه من دفع الأباطيل وبيان الحق، ورحمة المسلم تتسع للكفار المعاندين، وتحمله على دعوتهم إلى الله بالبصيرة على أذاهم استنقاذاً لهم من النار، وهذا هو الأصل في التعامل معهم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا".

إذا دعا المسلم إلى الله بعلم وحكمة وبيَّن وجه الصواب، وأدى حق النصيحة، فلا يضره بعد ذلك رد كلامه، أو الاستهزاء به، وينبغي ألا يخرجه جهل الجاهلين عن أدب الإسلام في الدعوة إلى الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105230
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي